لم يُحكَمْ عليهفي إسناده عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب قد ضعفه قوم، ومشاه آخرون، ومسلم رحمه الله خرَّج عنه ودرج في ذلك على من وثقه، وضعفه أحمد وجماعة، ودرج على هذا في «التقريب»، ووثقه ابن حبان، وقال الحاكم: أحاديثه مستقيمة، وقال ابن عدي رحمه الله: يكتب حديثه، ومسلم رحمه الله روى عنه هذا الحديث مشيًا على من رأى فيه أنه صالح لذلك، وأنه لا مانع من الرواية عنه، وهذا الحديث يشهد له من حيث المعنى أدلة كثيرة
إنَّ شَرَّ النَّاسِ عِندَ اللهِ مَنزِلةً يَومَ القيامةِ الرَّجُلُ يُفضي إلى امرَأتِه، وتُفضي إلَيه، ثُمَّ يَنشُرُ سِرَّها. .