الرئيسيةصحيح سنن أبي داود32صحيحصحيحأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يجعلُ يمينَهُ لطعامِهِ وشرابِهِ وثيابِهِ ، ويجعلُ شمالَهُ لما سوى ذلِكَالراويحفصة بنت عمرالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح سنن أبي داودالجزء/الصفحة32حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه ويجعل شماله لما سوى ذلكالمجموع شرح المهذبإسناده جيد أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يجعلُ يمينهُ لطعامهِ وشرابه وثيابهِ ، ويجعلُ يسارهُ لما سوى ذلكَالفتوحات الربانية على الأذكار النواويةحسن أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه ويجعل يساره لما سوى ذلكصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يجعَلُ يمينَه لطعامِه ويجعَلُ شِمالَه لِما سوى ذلكنتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكارحسن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن ، وكانت يمينه لطعامه وشرابه وطهوره وثيابه ، وكانت شماله لما سوى ذلك نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكارحسنكانَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجعَلُ يمينَه لطعامِهِ وشرابِه ، وشِمالَه لما سوى ذلِك
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه ويجعل شماله لما سوى ذلك
المجموع شرح المهذبإسناده جيد أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يجعلُ يمينهُ لطعامهِ وشرابه وثيابهِ ، ويجعلُ يسارهُ لما سوى ذلكَ
الفتوحات الربانية على الأذكار النواويةحسن أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه ويجعل يساره لما سوى ذلك
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يجعَلُ يمينَه لطعامِه ويجعَلُ شِمالَه لِما سوى ذلك
نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكارحسن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن ، وكانت يمينه لطعامه وشرابه وطهوره وثيابه ، وكانت شماله لما سوى ذلك
نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكارحسنكانَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجعَلُ يمينَه لطعامِهِ وشرابِه ، وشِمالَه لما سوى ذلِك