إنْ يستخلِفوا أبا بكرٍ يجِدوه مُسلِمًا أمينًا زاهدًا في الدُّنيا راغبًا في الآخِرةِ وإنْ يُؤمِّروا عُمَرَ يجِدوه قويًّا أمينًا لا تأخُذُه في اللهِ لومةُ لائمٍ وإنْ يُؤمِّروا عليًّا ولا أراهم يفعَلونَ يجِدوه هاديًا مَهْدِيًّا يسلُكُ بهم الطَّريقَ المُستقيمَ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/ph0YEHLcZn
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة