حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
صحيحإسناده حسن
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: ما أتَيتُكَ حتى حَلَفتُ عددَ أصابعي هذه ألَّا آتيَكَ، -أَرانا عفَّانُ وطَبَّقَ كَفَّيْه- فبالذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما الذي بَعَثَكَ به؟ قال: الإسلامُ، قال: وما الإسلامُ؟ قال: أنْ يُسلِمَ قَلبُكَ للهِ، وأنْ تُوَجِّهَ وَجهَكَ إلى اللهِ، وتُصلِّيَ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤدِّيَ الزَّكاةَ المَفروضةَ، أخَوانِ نَصيرانِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِن أحَدٍ تَوبةً أشرَكَ بعدَ إسلامِه، قُلتُ: ما حَقُّ زَوجةِ أحَدِنا عليه؟ قال: تُطعِمُها إذا طَعِمتَ، وتَكسوها إذا اكتسَيتَ، ولا تَضرِبِ الوَجهَ، ولا تُقبِّحْ، ولا تَهجُرْ إلَّا في البَيتِ، قال: تُحشَرونَ هاهُنا، -وأَومَأَ بيَدِه إلى نحوِ الشَّامِ- مُشاةً ورُكْبانًا وعلى وُجوهِكم، تُعرَضونَ على اللهِ وعلى أفْواهِكم الفِدامُ، وأوَّلُ ما يُعرِبُ عن أحَدِكم فَخِذُه. .
الراويمعاوية بن حيدة القشيري
المحدِّثشعيب الأرناؤوط
المصدرتخريج المسند لشعيب
الجزء/الصفحة20022