لم يُحكَمْ عليه[فيه] عبد الله بن عثمان بن خثيم، قال يحيى: أحاديثه ليست بالقوية
أنَّ مُعاويةَ قَدِمَ المَدينةَ، فصلَّى بالناسِ صَلاةً، فجهَرَ فيها بالقِراءةِ، وأنَّه قرَأ أُمَّ الكِتابِ، ولم يَقرَأْ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، ثم ركَعَ حينَئذٍ ولم يُكبِّرْ، ثم قام في الثانيةِ فلم يُكبِّرْ، فلَمَّا صلَّى وسلَّمَ ناداه المُهاجِرونَ والأنْصارُ مِن كلِّ ناحيةٍ: يا مُعاويةُ، أسرَقتَ صَلاتَكَ أمْ نَسيتَ؟ أين {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، حينَ افتتَحتَ أُمَّ القُرآنِ؟! وأين (اللهُ أكبَرُ) حينَ وضَعتَ جَبينَكَ وحينَ قُمتَ؟! فلَمَّا صلَّى بهمُ الصَّلاةَ الأُخرى قرَأ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، وكبَّرَ حينَ سجَدَ وحينَ قامَ. .