نزَلنا حمصَ قافلينَ من الرُّومِ فإذا بعبدِ اللَّهِ بنِ أبي زَكريَّا ومَكحولٍ فانطلَقنا إلي إلي الصواب إلى أبي أُمامةَ فإذا هوَ شيخٌ هرِمٌ فلمَّا تَكلَّمَ إذا رجلٌ يبلغُ حاجتَهُ ويزيدُ فوعظَنا وقالَ إيَّاكم والظُّلمَ فإنَّ اللَّهَ جلَّ جلالُهُ يجلسُ يومَ القيامةِ على القنطرةِ الوسطى بينَ الجنَّةِ والنَّارِ فيقولُ وعزَّتي وجلالي لا يجوز بي ظُلمُ ظالِمٌ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/ppBaSCQgiI
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة