صحيح[أشار في المقدمة إلى صحته]
حضَرَت عصابةٌ منَ اليَهودِ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : حدِّثنا عن خِلالٍ نسألُكَ عنهنَّ لا يعلمُهُنَّ إلَّا نبيٌّ . فذكَرَ الحديث وفيه أنَّهم أخبِرنا أيُّ الطَّعامِ حرَّمَ إسرائيلُ على نفسِهِ ؟ وأن رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لهم أنشدُكُم بالَّذي نزَّلَ التَّوراةَ على موسَى : هل تعلَمونَ أنَّ إسرائيلَ مرِضَ مرضًا شديدًا وطالَ سِقمُهُ ، فنذرَ للَّهِ نذرًا لئن شفاهُ اللَّهُ من سقمِهِ ليحرِّمنَّ أحبَّ الشَّرابِ إليهِ وأحبَّ الطَّعامِ إليهِ ، وَكانَ أحبَّ الطَّعامِ إليهِ لُحمان الإبلِ ، وأحبَّ الشَّرابِ إليهِ ألبانُها فقالوا : اللَّهمَّ نعَم . قالَ : اللَّهمَّ اشهَد عليهِم
مسند أحمدإسناده صحيح مسند أحمدإسناده صحيح الصحيح المسند من دلائل النبوةفي سنده شهر بن حوشب وهو مختلف فيه والراجح ضعفه لسوء حفظه وله إسناد آخر بنحوه الصحيح المسند من أسباب النزولفي إسناده شهر بن حوشب مختلف فيه والراجح ضعفه من أجل سوء حفظه لكنه يصلح في الشواهد والمتابعات مجمع الزوائد[فيه] عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم وهو ضعيف عمدة التفسيرإسناده صحيح