لم يُحكَمْ عليههكذا حدث أسد بهذا الحديث ولم يبين هذا التفسير ممن هو وجعله مدمجاً
عن جابر بن عبد الله في قوله {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها} الآية. قال قدمت عير المدينة تحمل طعاماً في يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة فخرجوا إليها وانصرفوا حتى لم يبق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلاً فأنزل الله هذه الآية فنهو عن ذلك وكان الباقين: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وعبد الرحمن بن عوف وبلال وابن مسعود وأبو عبيدة بن الجراح أو عمار بن ياسر.