صحيححسن
فَضَّلَ اللهُ قريشًا بسبْعِ خِصالٍ ، فضَّلَهم بأنَّهم عبدوا اللهَ عشْرَ سنينَ ، لَا يَعْبُدُ اللهَ إلَّا قريشٌ ، وفضَّلَهم بِأَنَّهم نَصَرَهُم يومَ الفيلِ ، وهم مشْرِكونَ ، وفضَّلَهم بأنهم نزلَتْ فيهم سورةُ منَ القرآنِ لم يدخُلْ فيها أحدٌ منَ العالمينَ ، وهِيَ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ ، وَفَضَّلَهُمْ بأِنَّ فيهمُ النبوةَ ، والخلافَةَ ، والحجابَةَ ، والسِّقَايَةَ
محجة القرب إلى محبة العربيصلح أن يخرج للاعتبار به والاستشهاد مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه من ضعف ووثقهم ابن حبان الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرصحيح المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا عبد الله بن مصعب ولا يروى عن الزبير إلا بهذا الإسناد سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاحسن لغيره فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير[له شاهد]