لم يُحكَمْ عليهمن طريق عبد الرحمن بن الأسود فانفرد به العلاء بن زهير الأزدي، لم يروه غيره، وهو مجهول
عن عائشةَ. أنها اعتمرتْ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من المدينةِ إلى مكةَ، فلما قدمتْ مكةَ قالت : يا رسولَ اللهِ، بأبي أنت وأمي قصرت وأتممتُ، وأفطرتَ وصمتُ، قال : أحسَنْتِ يا عائشةُ .