الرئيسيةالبدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير8/734ضعيفغريب [يعني لا يعلم من رواه كما قال في المقدمة] عن عمرَ أنَّه عزَّر من زوَّرَ كتابًاالراوي—المحدِّثابن الملقنالمصدرالبدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالجزء/الصفحة8/734حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالتلخيص الحبيرلم أجدهحديثُ عمرَ : أنَّه عزَّرَ من زوَّرَ كتابًاالتلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرفيه عاصم فيه لين أُتِي عمرَ بشاهدِ زورٍ ، فوقفهُ للناسِ يوما إلى الليلِ ، يقول : هذا فلانٌ شاهدُ زوْرٍ ، فاعرفوهُ ، ثم حبسهُإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةضعيفرأيتُ عُمرَ بنَ الخطابِ أقام شاهدَ زورٍ عشيةً في إزارٍ يبكتُ نفسَه ، ثم خَلَّى سَبِيلَهُالمحلى بالآثارلا يصحكتبَ عُمرُ إلى أبي موسى : المسلِمونَ عُدولٌ بعضُهُم على بعضٍ إلَّا مَجلودًا في حدٍّ ، أو مُجرَّبًا عليهِ شَهادةُ زورٍ ، أو ظَنينًا في ولاءٍ ، أو في قَرابةٍالمهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيفيه عطاء هذا تركوهعن عمرَ أنه ظهر على شاهدِ زورٍ فضربه أحدَ عشرَ سوطًا ثم قال : لا تأسِروا الناسَ بشهودِ الزورِ فإنا لا نقبلُ من الشهودِ إلا العدلَ .فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقيإسناده جيدأنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُما: المسلِمونَ عُدولٌ بَعضُهُم علَى بَعضٍ إلَّا مَجلودًا في حدٍّ، أو مُجرَّبًا عليهِ شَهادةُ زورٍ، أو ظَنينًا في وَلاءٍ أو نَسبٍ
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرفيه عاصم فيه لين أُتِي عمرَ بشاهدِ زورٍ ، فوقفهُ للناسِ يوما إلى الليلِ ، يقول : هذا فلانٌ شاهدُ زوْرٍ ، فاعرفوهُ ، ثم حبسهُ
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةضعيفرأيتُ عُمرَ بنَ الخطابِ أقام شاهدَ زورٍ عشيةً في إزارٍ يبكتُ نفسَه ، ثم خَلَّى سَبِيلَهُ
المحلى بالآثارلا يصحكتبَ عُمرُ إلى أبي موسى : المسلِمونَ عُدولٌ بعضُهُم على بعضٍ إلَّا مَجلودًا في حدٍّ ، أو مُجرَّبًا عليهِ شَهادةُ زورٍ ، أو ظَنينًا في ولاءٍ ، أو في قَرابةٍ
المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيفيه عطاء هذا تركوهعن عمرَ أنه ظهر على شاهدِ زورٍ فضربه أحدَ عشرَ سوطًا ثم قال : لا تأسِروا الناسَ بشهودِ الزورِ فإنا لا نقبلُ من الشهودِ إلا العدلَ .
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقيإسناده جيدأنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُما: المسلِمونَ عُدولٌ بَعضُهُم علَى بَعضٍ إلَّا مَجلودًا في حدٍّ، أو مُجرَّبًا عليهِ شَهادةُ زورٍ، أو ظَنينًا في وَلاءٍ أو نَسبٍ