لم يُحكَمْ عليهفيه ابن الأحمس ولا يعرف حاله [وورد] بلفظ آخر بإسناد جيد
ثَلاثةٌ يُحِبُّهمُ اللهُ، وثَلاثةٌ يَشنَؤُهمُ اللهُ: الرَّجُلُ يَلقى العَدوَّ في فِئةٍ فيَنصِبُ لهم نَحرَه حتَّى يُقتَلَ أو يُفتَحَ لأصحابِه، والقَومُ يُسافِرونَ فيطولُ سَراحُهم حتَّى يُحِبُّوا أن يَمَسُّوا الأرضَ فيَنزِلونَ فيَتَنَحَّى أحَدُهم فيُصَلِّي حتَّى يوقِظَهم لرحيلِهم، والرَّجُلُ يَكونُ له الجارُ يُؤذيه جارُه فيَصبِرُ على أذاه حتَّى يُفرِّقَ بَينَهما مَوتٌ أو ظَعنٌ، والذينَ يَشنَؤُهمُ اللهُ: التَّاجِرُ الحَلَّافُ، والفقيرُ المُختالُ، والبَخيلُ المُنَّانُ .