ضعيف الإسنادليس إسناده بذاك القوي وليس عندي بمتصل
قلنا يا رسول ما لنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا وزهدنا في الدنيا وكنا من أهل الآخرة فإذا خرجنا من عندك فآنسنا أهالينا وشممنا أولادنا أنكرنا أنفسنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أنكم تكونون إذا خرجتم من عندي كنتم على حالكم ذلك لزارتكم الملائكة في بيوتكم ، ولو لم تذنبوا لجاء الله بخلق جديد كي يذنبوا فيغفر لهم . قال : قلت : يا رسول الله مم خلق الخلق ؟ قال : من الماء . قلت : الجنة ما بناؤها ؟ قال : لبنة من فضة ولبنة من ذهب ، وملاطها المسك الأذفر وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وتربتها الزعفران من يدخلها ينعم لا يبأس ، ويخلد لا يموت ؛ ولا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم . ثم قال : ثلاث لا يرد دعوتهم : الإمام العادل ، والصائم حين يفطر ، ودعوة المظلوم يرفعها فوق الغمام ويفتح لها أبواب السماء ويقول الرب تبارك وتعالى : وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين
تحفة الأحوذيفي سنده زياد الطائي وهو مجهول ومع هذا رواه عن أبي هريرة مرسلا صحيح الترمذيصحيح دون قوله مم خلق الخلق الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرحسن صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة[فيه] زياد الطائي، قال الذهبي لا يعرف. ومعناه عند البخاري، وسائر الحديث له شواهد كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيحفي سنده زياد الطائي قال الذهبي لا يعرف وقال في موضع آخر واه