صحيح الإسنادإسناده حسن
احتجم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأعطاني الدمَ فقال اذهبْ فغيِّبْهُ فذهبتُ فشربتهُ ثمَّ أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال لي : ما صنعتَ قلتُ غيَّبتُه قال لعلكَ شربتَهُ قلتُ شرِبتُهُ
البحر الزخار المعروف بمسند البزارروي من وجه آخر الإمام في معرفة أحاديث الأحكامليس في إسناده من يحتاج إلى الكشف عن حاله إلا هنيد التلخيص الحبيرفي إسناده الهنيد بن القاسم ولا بأس به، لكنه ليس بالمشهور بالعلم، ونحوه، وفيه (لا تمسك النار) وفيه علي بن مجاهد وهو ضعيف غاية المقصود في شرح سنن أبي داودإسناده ضعيف المجروحين من المحدثين[فيه] إبراهيم بن عمر بن سفينة يروي عن أبيه ما لا يتابع عليه لا يحل الاحتجاج بخبره بحال العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصح