ضعيففيه جابر بن يزيد وأظنه الجعفي وبقية بن الوليد وتدليسه معروف وقد رواه بالعنعنة وعنه أسامة بن بشير البجلي لم أعرفه
ما من قَومٍ أحَبَّ إلى اللهِ تعالى مِن قَومٍ حَمَلوا القُرآنَ ورَكنوا إلى التِّجارةِ التي ذَكَر اللهُ تُنجِيكم مِن عذابٍ أليمٍ، قَرَؤوا القرآنَ وشَهَروا السُّيوفَ، يَسكنونَ بَلدةً يُقالُ لها قزوينُ، يأتونَ يومَ القيامةِ وأوداجُهم تَقطُرُ دَمًا، يُحِبُّهم اللهُ ويُحِبُّونَه، تُفَتَّحُ لهم ثمانيةُ أبوابِ الجَنَّةِ، فيقالُ لهم: ادخُلوا مِن أيِّها شِئتُم .