ضعيف الإسنادفيه علي بن يزيد وهو متروك
إنَّ لِهَذا الدينِ إقبالًا وإدْبارًا ألَا وإنَّ مِنْ إقبالِ هذَا الدينِ أنْ تَفْقَهَ الْقَبِيلَةُ بأسْرِها حتَّى لَا يَبْقَى فِيها إلَّا الفاسِقُ أوِ الفَاسِقَانِ ذَلِيلانِ فَهُمَا إنْ تَكَلَّما قُهِرَا واضطهِدَا وإنَّ مِنْ إدْبَارِ هَذَا الدِّينِ أنْ تَجْفُوَ الْقَبِيلَةُ بأسْرِها فَلَا يَبْقَى فِيهَا إلَّا الفقيهُ والفَقيهانِ فهُما ذَلِيلانِ إن تَكَلَّما قُهِرَا واضطُهِدَا ويَلْعَنُ آخِرُ هذِهِ الأمَّةِ أوَّلَها ألَا وعلَيْهِم حَلَّتْ اللعنَةُ حتى يشرَبوا الخمْرَ علانِيَةً حتى تَمُرَّ المَرْأَةُ بالقومِ فيقومُ إليها بعضُهُمْ فيَرْفَعُ بِذَيْلِها كما يَرْفَعُ بذيلِ النعجةِ فقائِلٌ يقولُ يومئذٍ ألَا واريتَها وراءَ الحائِطِ فهو يومئذٍ فيهِم مثلَ أبي بكرٍ وعمرَ فيكم فمَنْ أمَرَ يومئِذٍ بالمعروفِ ونَهَى عنِ المنكَرِ فلَهُ أجْرُ خمسينَ مِمَّنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي وأَطَاعَنِي وبَايَعَنِي