لم يُحكَمْ عليه[فيه] ليث بن أبي سليم مع الضعف الذي فيه يكتب حديثه
كانَ باليمنِ ماءٌ يقال لَهُ زُعاقٌ فَكانَ من شربَ منْهُ قبلَ أن يبعثَ النَّبيُّ ماتَ فلمَّا بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجَّهَ إليْهِ أيُّها الماءُ أسلِمْ فقد أسلمَ النَّاسُ فَكانَ بعدَ ذلِكَ من شرِبَ منْهُ يُحمُّ ولا يموتُ .