الرئيسيةظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصم1080ضعيف الإسنادإسناده فيه نظر تمسكوا بطاعة أئمتكم لا تخالفوهم فان طاعتهم طاعة الله و إن معصيتهم معصية الله الراويأبو ليلى الأشعريالمحدِّثالألبانيالمصدرظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمالجزء/الصفحة1080حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالإصابة[فيه] محمد بن سعيد المصلوب وهو متروكتمسَّكوا بطاعةِ أئمَّتِكم لا تخالِفوهم ، فإنَّ طاعتَهم طاعةُ اللهِ وإنَّ معصيتَهم معصيةُ اللهِ … الحديثُ وفيه ومَن وَلِي من أمورِكم شيئًا فعمِل بغيرِ طاعةِ اللهِ فعليهِ لَعنةُ اللهِمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه جماعة لم أعرفهم تمسكوا بطاعةِ أئمتِكم ولا تخالفوهم فإن طاعتَهم طاعةُ اللهِ وإن معصيتَهم معصيةُ اللهِ وإن اللهَ إنما بعثني أدعو إلى سبيلِه بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ فمَن خلفَني في ذلك فهو وليِّي ومَن وليَّ من أمرِكم شيئًا فعمل بغيرِ ذلك فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين وسيلي أمراءُ إتخريج كتاب السنةإسناده صحيحخِيارُ أئمَّتِكُمُ الَّذينَ تحبُّونَهُم ويحبُّونَكُم وتُصلُّونَ علَيهِم ويصلُّونَ علَيكُم وشرارُ أئمَّتِكُمُ الَّذينَ تبغَضونَهُم ويبغَضونَكُم وتَلعنونَهُم ويَلعنونَكُم قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ أفلا نُنابذُهُم ؟ قالَ : لا ما أقاموا فيكُمُ الصَّلاةَ ألا مَن وليَ علَيهِ والٍ فرتاريخ دمشقجليلخيارُكم وخيارُ أئمَّتِكمُ الَّذينَ تحبُّونَهم ويحبُّونَكم وتُصلُّونَ عليهم ويصلُّونَ عليكم وشرارُكم وشرارُ أئمَّتِكمُ الَّذينَ تبغضونَهم ويبغضونَكم وتلعنونَهم ويلعنونَكم قالوا أفلا ننابذُهمْ يا رسولَ اللَّهِ قال لا ما أقاموا الصَّلاةَ الخمسَ ومن ولِيهُ والٍ فرآهُ يأتي شيئًا من صحيح مسلمصحيحخيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم . وتصلون عليهم ويصلون عليكم . وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم . وتلعنونهم ويلعنونكم قالوا قلنا : يا رسول الله ! أفلا ننابذهم عند ذلك ؟ قال : لا . ما أقاموا فيكم الصلاة . لا ما أقاموا فيكم الصلاة . ألا من ولى عليه وال ، فرآه يأتي شيالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرصحيحطاعة الله طاعة الوالد، و معصية الله معصية الوالد
الإصابة[فيه] محمد بن سعيد المصلوب وهو متروكتمسَّكوا بطاعةِ أئمَّتِكم لا تخالِفوهم ، فإنَّ طاعتَهم طاعةُ اللهِ وإنَّ معصيتَهم معصيةُ اللهِ … الحديثُ وفيه ومَن وَلِي من أمورِكم شيئًا فعمِل بغيرِ طاعةِ اللهِ فعليهِ لَعنةُ اللهِ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه جماعة لم أعرفهم تمسكوا بطاعةِ أئمتِكم ولا تخالفوهم فإن طاعتَهم طاعةُ اللهِ وإن معصيتَهم معصيةُ اللهِ وإن اللهَ إنما بعثني أدعو إلى سبيلِه بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ فمَن خلفَني في ذلك فهو وليِّي ومَن وليَّ من أمرِكم شيئًا فعمل بغيرِ ذلك فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين وسيلي أمراءُ إ
تخريج كتاب السنةإسناده صحيحخِيارُ أئمَّتِكُمُ الَّذينَ تحبُّونَهُم ويحبُّونَكُم وتُصلُّونَ علَيهِم ويصلُّونَ علَيكُم وشرارُ أئمَّتِكُمُ الَّذينَ تبغَضونَهُم ويبغَضونَكُم وتَلعنونَهُم ويَلعنونَكُم قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ أفلا نُنابذُهُم ؟ قالَ : لا ما أقاموا فيكُمُ الصَّلاةَ ألا مَن وليَ علَيهِ والٍ فر
تاريخ دمشقجليلخيارُكم وخيارُ أئمَّتِكمُ الَّذينَ تحبُّونَهم ويحبُّونَكم وتُصلُّونَ عليهم ويصلُّونَ عليكم وشرارُكم وشرارُ أئمَّتِكمُ الَّذينَ تبغضونَهم ويبغضونَكم وتلعنونَهم ويلعنونَكم قالوا أفلا ننابذُهمْ يا رسولَ اللَّهِ قال لا ما أقاموا الصَّلاةَ الخمسَ ومن ولِيهُ والٍ فرآهُ يأتي شيئًا من
صحيح مسلمصحيحخيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم . وتصلون عليهم ويصلون عليكم . وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم . وتلعنونهم ويلعنونكم قالوا قلنا : يا رسول الله ! أفلا ننابذهم عند ذلك ؟ قال : لا . ما أقاموا فيكم الصلاة . لا ما أقاموا فيكم الصلاة . ألا من ولى عليه وال ، فرآه يأتي شي