الرئيسيةصحيح سنن الترمذي1617صحيحصحيحفإن أبَوا فخُذْ منْهُمُ الجِزيَةَ، فإن أبَوا فاستَعِنْ باللَّهِ عليْهِمالراويبريدة بن الحصيب الأسلميالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح سنن الترمذيالجزء/الصفحة1617حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالاستذكارمحفوظكان إذا بَعث أميرًا على سريَّةٍ أو جيشٍ ، فَذَكَرَ الحديثَ ، وفيهِ : فإذا لَقيتَ العدوَّ من المشركينَ ، فادعُهم إلى أحدِ ثلاثِ خصالٍ ، فأيَّتُها أجابوكَ إليها ، فاقبلْ منهم ، وكُفَّ عنهم : ادعُهم إلى الإسلامِ ، فإن أجابوكَ فاقبلْ منهم ، وكُفَّ عنهم ، وفيه : فإنْ أَبَوا فادعُهنخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار[له] أربع طرق صحاحكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أمَّرَ رَجلًا علَى سريَّةٍ قالَ لَهُ: إذا لَقيتَ عدوَّكَ منَ المشرِكينَ فادعُهُم إلى إحدى ثلاثِ خِصالٍ - أو خِلالٍ - فأيَّتُهُنَّ أجابوكَ إليها، فاقبَل مِنهُم، وَكُفَّ عنهُم، ادعُهُم إلى الإسلامِ، فإن أجابوكَ، فاقبَل منهُم وَكُفّالتمهيدهذا من أحسن حديث يروى في معناهكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على سرية أو جيش أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال اغزوا بسم الله وفي سبيل الله تقاتلون من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث الدرايةإسناده ساقطأن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كتبَ إلى مجوسِ هجرَ يعرضُ عليهم الإسلامَ فإن أبَوا عرضَ عليهم الجزيةَ ، بأن لا تنكحَ نساؤهُم ، ولا تؤكَلُ ذبائحهُم – الحديثسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على سرية أو جيش أوصاه بتقوى الله في خاصة نفسه وبمن معه من المسلمين خيرا وقال إذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال أو خلال فأيتها أجابوك إليها فاقبل منهم وكف عنهم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعصحيح أبي داودصحيحعن بُرَيدَةَ قالَ : كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا بعثَ أميرًا علَى سريَّةٍ أو جَيشٍ أوصاهُ بتَقوَى اللهِ في خاصَّةِ نفسِهِ وبمَن معهُ منَ المسلمينَ خَيرًا , وقالَ إذا لَقيتَ عدوَّكَ منَ المشرِكينَ فادعُهم إلى إحدَى ثلاثِ خِصالٍ أو خِلالٍ , فأيَّتُها أجابوكَ إليْ
الاستذكارمحفوظكان إذا بَعث أميرًا على سريَّةٍ أو جيشٍ ، فَذَكَرَ الحديثَ ، وفيهِ : فإذا لَقيتَ العدوَّ من المشركينَ ، فادعُهم إلى أحدِ ثلاثِ خصالٍ ، فأيَّتُها أجابوكَ إليها ، فاقبلْ منهم ، وكُفَّ عنهم : ادعُهم إلى الإسلامِ ، فإن أجابوكَ فاقبلْ منهم ، وكُفَّ عنهم ، وفيه : فإنْ أَبَوا فادعُه
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار[له] أربع طرق صحاحكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أمَّرَ رَجلًا علَى سريَّةٍ قالَ لَهُ: إذا لَقيتَ عدوَّكَ منَ المشرِكينَ فادعُهُم إلى إحدى ثلاثِ خِصالٍ - أو خِلالٍ - فأيَّتُهُنَّ أجابوكَ إليها، فاقبَل مِنهُم، وَكُفَّ عنهُم، ادعُهُم إلى الإسلامِ، فإن أجابوكَ، فاقبَل منهُم وَكُفّ
التمهيدهذا من أحسن حديث يروى في معناهكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على سرية أو جيش أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال اغزوا بسم الله وفي سبيل الله تقاتلون من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث
الدرايةإسناده ساقطأن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كتبَ إلى مجوسِ هجرَ يعرضُ عليهم الإسلامَ فإن أبَوا عرضَ عليهم الجزيةَ ، بأن لا تنكحَ نساؤهُم ، ولا تؤكَلُ ذبائحهُم – الحديث
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على سرية أو جيش أوصاه بتقوى الله في خاصة نفسه وبمن معه من المسلمين خيرا وقال إذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال أو خلال فأيتها أجابوك إليها فاقبل منهم وكف عنهم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادع
صحيح أبي داودصحيحعن بُرَيدَةَ قالَ : كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا بعثَ أميرًا علَى سريَّةٍ أو جَيشٍ أوصاهُ بتَقوَى اللهِ في خاصَّةِ نفسِهِ وبمَن معهُ منَ المسلمينَ خَيرًا , وقالَ إذا لَقيتَ عدوَّكَ منَ المشرِكينَ فادعُهم إلى إحدَى ثلاثِ خِصالٍ أو خِلالٍ , فأيَّتُها أجابوكَ إليْ