لم يُحكَمْ عليه
كانت سرية النبي صلى الله عليه وسلم أم إبراهيم في مسربة لها وكان قبطي يأوي إليها ويأتيها بالماء والحطب فقال الناس في ذلك علج يأوي إلى علجة فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل علي بن أبي طالب فأمره بقتله فانطلق فوجده على نخلة فلما رأى القبطي السيف مع علي وقع فألقى الكساء الذي عليه فاقتحم فإذا هو مجبوب فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إذا أمرت أحدنا بأمر ثم رأيت غير ذلك أيراجعك قال نعم فأخبره بما رأى من أمر القبطي قال فولدت أم إبراهيم إبراهيم فكان النبي صلى الله عليه وسلم منه في شك حتى جاءه جبريل عليه السلام فقال السلام عليك يا إبراهيم فاطمأن إلى ذلك
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه ابن لهيعة وهو ضعيف المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا يزيد بن أبي حبيب وعقيل بن خالد تفرد به عنهما بن لهيعة السلسلة الصحيحةإسناده متصل جيد حلية الأولياءغريب لا يعرف مسندا بهذا السياق إلا من حديث محمد بن إسحاق مجمع الزوائدفيه من لم أعرفه إتحاف الخيرة المهرةإسناده صحيح