لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن الزهري إلا عبد الحميد تفرد به معلى
عَن سَعدٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، الرَّجُلُ يَكونُ حاميةَ القَومِ، ويَدفعُ عَن أصحابِه، أيكونُ نَصيبُه مِثلَ نَصيبِ غَيرِه؟ فقال: ثَكِلَتك أُمُّك ابنَ أُمِّ سَعدٍ! وهَل تُرزَقونَ وتُنصَرونَ إلَّا بضُعَفائِكُم؟ .