لما كان أول أذان الصبح أمرني؛ يعني: النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر فيقول: لا. حتى إذا طلع الفجر نزل فتبرز ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه يعني: فتوضأ فأراد بلال أن يقيم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء هو أذن ومن أذن فهو يقيم قال: فأذنت.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/qZ5TkAV7Bw
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة