لم يُحكَمْ عليهلم يرو نعيم عن أنس حديثا غير هذا ولم يروه عن أبي الحويرث إلا موسى. تفرد به ابن أبي مريم.
ثَلاثٌ من كُنَّ فيه فقد ذاقَ طَعمَ الإيمانِ: مَن كان لا شَيءَ أحَبُّ إليه مِنَ اللهِ ورَسولِه، ومَن كان لأن يُحرَقَ بالنَّارِ أحَبُّ إليه من أن يَرتَدَّ عَن دينِه، ومَن كان يُحِبُّ للَّهِ ويُبغِضُ للَّهِ .