الرئيسيةإرواء الغليل1779صحيحصحيحبعث عليٌّ إلى وَالِي شُرَيحٍ أن اقْضوا كما كُنتم تَقضونَ فإنِّي أكرهُ الاختلافَالراويعبيدة بن عمرو السلمانيالمحدِّثالألبانيالمصدرإرواء الغليلالجزء/الصفحة1779حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةموافقة الخبر الخبرإسناده صحيحعن عُبَيدةَ بنِ عمرٍو قال : كتب إليَّ عليٌّ وإلى شُرَيحٍ أن اقْضوا كما كنتم تقضون يعني في أمِّ الولدِ وإنِّي أكرَهُ الاختلافَ حتَّى يكونَ للنَّاسِ جماعةٌ أو أموتُ كما مات أصحابيصحيح البخاري[صحيح]اقْضوا كما كنتُم تَقْضونَ، فإني أكرهُ الاخْتِلافَ، حتى يكونَ للناسِ جماعَةٌ، أو أموتَ كما ماتَ أصْحابِي .صحيح مسلمصحيحكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إذا أُتِيَ بطعامٍ ، أكل منه وبعث بفضلِه إليَّ . وإنه بعث إليَّ يومًا بفضلةٍ لم يأكلْ منها . لأنَّ فيها ثومًا . فسألتُه : أحرامٌ هو ؟ قال ( لا . ولكني أكرهه من أجلِ ريحِه ) . قال : فإني أكره ما كرهتَ .عمدة القاريليس بصحيح لضعف يزيدعن شُرَيْحٍ أنَّهُ سألَ عائشةَ أَ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصَلِّي على الحصيرِ فإنِّي سمعْتُ في كتابِ اللهِ عزَّ وَ جلَّ وَ جَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا فقالَتْ لَا لمْ يَكُنْ يُصلِّي عليهِالكامل في ضعفاء الرجالهذا الحديث عن عبد الله بن شعبة مشهور بعث عمرُ بنُ الخطابِ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وإلى أبي الدرداءِ وإلى أبي مسعودٍ الأنصاري فقال : ما هذا الحديثُ الذي تكثرون على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فحبسهم بالمدينةِ حتى استشهدكتاب الأحكام الكبيرغريب جداً وإسناده لا بأس به ولكن قد ثبتت الأحاديث بخلافهعن يزيد بن المقدام بن شريح عن أبيه أنه سأل عائشة: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الحصير فإني سمعت في كتاب الله: {وجعلنا جهنم للكافرين حصيراً} [الإسراء: 8] قالت: لم يكن يصلي عليه.
موافقة الخبر الخبرإسناده صحيحعن عُبَيدةَ بنِ عمرٍو قال : كتب إليَّ عليٌّ وإلى شُرَيحٍ أن اقْضوا كما كنتم تقضون يعني في أمِّ الولدِ وإنِّي أكرَهُ الاختلافَ حتَّى يكونَ للنَّاسِ جماعةٌ أو أموتُ كما مات أصحابي
صحيح البخاري[صحيح]اقْضوا كما كنتُم تَقْضونَ، فإني أكرهُ الاخْتِلافَ، حتى يكونَ للناسِ جماعَةٌ، أو أموتَ كما ماتَ أصْحابِي .
صحيح مسلمصحيحكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إذا أُتِيَ بطعامٍ ، أكل منه وبعث بفضلِه إليَّ . وإنه بعث إليَّ يومًا بفضلةٍ لم يأكلْ منها . لأنَّ فيها ثومًا . فسألتُه : أحرامٌ هو ؟ قال ( لا . ولكني أكرهه من أجلِ ريحِه ) . قال : فإني أكره ما كرهتَ .
عمدة القاريليس بصحيح لضعف يزيدعن شُرَيْحٍ أنَّهُ سألَ عائشةَ أَ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصَلِّي على الحصيرِ فإنِّي سمعْتُ في كتابِ اللهِ عزَّ وَ جلَّ وَ جَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا فقالَتْ لَا لمْ يَكُنْ يُصلِّي عليهِ
الكامل في ضعفاء الرجالهذا الحديث عن عبد الله بن شعبة مشهور بعث عمرُ بنُ الخطابِ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وإلى أبي الدرداءِ وإلى أبي مسعودٍ الأنصاري فقال : ما هذا الحديثُ الذي تكثرون على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فحبسهم بالمدينةِ حتى استشهد
كتاب الأحكام الكبيرغريب جداً وإسناده لا بأس به ولكن قد ثبتت الأحاديث بخلافهعن يزيد بن المقدام بن شريح عن أبيه أنه سأل عائشة: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الحصير فإني سمعت في كتاب الله: {وجعلنا جهنم للكافرين حصيراً} [الإسراء: 8] قالت: لم يكن يصلي عليه.