لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن مسعر إلا سعد، تفرد به شاذان، ولا يروى عن عمار إلا بهذا الإسناد.
يا رَسولَ اللهِ، هَل قارَفتَ شَيئًا مِمَّا قارَف أهلُ الجاهليَّةِ؟ قال: لا، وقد كُنتُ على مَوعِدَينِ؛ أمَّا أحَدُهما فغَلبَتني عَيني، وأمَّا الآخَرُ فشَغَلتني عَنه سامِرُ القَومِ .