لم يُحكَمْ عليهمن رواية جري بن كليب، وهو مجهول، وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وأثنى عليه قتادة
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُضَحَّى بأَعضَبِ (الأُذُنِ والقَرْنِ)، قالَ قَتادةُ: فذَكَرْتُ ذلك لسَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، فقالَ: العَضبُ: النِّصْفُ فأَكثَرُ مِن ذلك. .