لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن إسماعيل بن أبي خالد إلا ابن عيينة. تفرد به محمد بن ميمون، ولا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد.
ثَلاثٌ هنَّ حَقٌّ: لا يَجعَلُ اللهُ مَن له سَهمٌ في الإسلامِ كَمَن لا سَهمَ له، ولا يَتَولَّى اللَّهَ عَبدٌ فيولِّيه غَيرَه، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قَومًا إلَّا حُشِر مَعَهم .