لم يُحكَمْ عليه[روي] من طريق أخرى
[ أن ] عبد الله بن عمرو قال : إن الشمسَ إذا غربتْ سلّمتْ وسجَدتْ واستأذنتْ في الطلوعِ فيُؤْذنُ لها حتّى إذا كان ذاتَ ليلَةٍ فلا يُؤذنُ لها وتُحبسُ ما شاءَ اللهُ تعالى ثم يُقالُ لها : اطلعِي من حيثُ غربْتِ ، قال فمن يومئذٍ إلى يومِ القيامةِ لا ينفعُ نفسا إيمانها لم تكن آمنتْ من قبلُ .