لم يُحكَمْ عليهفي إسناده شرحبيل بن سعد وهو مختلف في توثيقه
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه صلَّى على جِنازةٍ بالأَبْواءِ، فكبَّرَ، ثمَّ قرَأَ الفاتحةَ رافِعًا صوتَه، ثمَّ صلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ هذا عبدُكَ وابنُ عبدَيْكَ أصبَحَ فقيرًا إلى رحمتِكَ فأنتَ غنيٌّ عن عذابِه، إنْ كان زاكِيًا فزَكِّه، وإن كان مُخطِئًا فاغفِرْ له، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه ولا تُضِلَّنا بعدَه، ثمَّ كبَّرَ تكبيراتٍ ثمَّ انصَرَفَ فقال: أيُّها النَّاسُ إنِّي لَم أقرَأْ عليها -أي: جَهرًا- إلَّا لِتعلَمُوا أنَّه سُنَّةٌ. .