الرئيسيةالزواجر عن اقتراف الكبائر1/243صحيح الإسنادإسناده لا بأس به كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلينا وكنا تجار وكان يقول : يا معشر التجار إياكم والكذب الراويواثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلةالمحدِّثالهيتمي المكيالمصدرالزواجر عن اقتراف الكبائرالجزء/الصفحة1/243حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةغاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام للقرضاويضعيف كان رسولُ اللهِ يخرُجُ إلينا وكُنَّا تُجَّارًا وكان يقولُ يا معشرَ التجارِ إيَّاكم والكذبَالترغيب والترهيبفيه محمد بن إسحاق الغنوي ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقاتكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرجُ إلينا وكنَّا تُجَّارًا وكان يقولُ يا معشرَ التُّجَّارِ إيَّاكم والكذِبَفتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختارإسناده لا بأس بهكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخرج إلينا وكنا تجارًا، وكان يقول: يا معشر التجار إياكم والكذبصحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح لغيره يا مَعشرَ التُّجَّارِ ! إياكم والكذبَ .ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيفيا معشرَ التُّجَّارِ ! إيَّاكُم والكذِبَصحيح سنن النسائيصحيح كنَّا بالمدينةِ نبيعُ الأوساقَ ونبتاعُها ، وكنَّا نُسمِّي أنفسَنا السَّماسرةَ ، ويُسمِّينا النَّاسَ، فخرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ، فسمَّانا باسمٍ هو خيرٌ من الَّذي سمَّيْنا أنفسَنا ، وسمَّانا النَّاسَ ، فقال : يا معشرَ التُّجَّارِ إنَّه يشهَدُ بيعَكم
غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام للقرضاويضعيف كان رسولُ اللهِ يخرُجُ إلينا وكُنَّا تُجَّارًا وكان يقولُ يا معشرَ التجارِ إيَّاكم والكذبَ
الترغيب والترهيبفيه محمد بن إسحاق الغنوي ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقاتكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرجُ إلينا وكنَّا تُجَّارًا وكان يقولُ يا معشرَ التُّجَّارِ إيَّاكم والكذِبَ
فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختارإسناده لا بأس بهكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخرج إلينا وكنا تجارًا، وكان يقول: يا معشر التجار إياكم والكذب
صحيح سنن النسائيصحيح كنَّا بالمدينةِ نبيعُ الأوساقَ ونبتاعُها ، وكنَّا نُسمِّي أنفسَنا السَّماسرةَ ، ويُسمِّينا النَّاسَ، فخرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ، فسمَّانا باسمٍ هو خيرٌ من الَّذي سمَّيْنا أنفسَنا ، وسمَّانا النَّاسَ ، فقال : يا معشرَ التُّجَّارِ إنَّه يشهَدُ بيعَكم