لم يُحكَمْ عليهقالَ أبو زُرْعةَ: رَوى هذا الحَديثَ اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن موسى بنِ عُقْبةَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قُلْتُ لأبي زُرْعةَ: أيُّهما الصَّحيحُ؟ قالَ: حَديثُ عائِشةَ ابْنَتِ الزُّبَيْرِ أَصَحُّ؛ لأنَّ النَّاسَ قد رَوَوه عن السَّائِبِ بنِ خَلَّادٍ. فسَألْتُ أبا زُرْعةَ: ما حالُ مُعاوِيةَ بنِ عَبْدِ اللهِ هذا؟ قالَ: لا بَأسَ به؛ كَتَبْنا عنه بالبَصْرةِ، أَخرَجَ إلينا جُزْءًا عن عائِشةَ، فانْتَخَبْتُ مِنه أحاديثًا غَرائِبَ، وتَرَكْتُ المَشاهيرَ. قُلْتُ [ابنُ أبي حاتِمٍ]: ما حالُ عائِشةَ، هل رَوى عنها أحَدٌ سِوى مُعاوِيةَ؟ قالَ: نَعمْ، حَدَّثَنا عنها المَدَنيُّونَ.
حَديثٌ رَواه مُعاوِيةُ بنُ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْريُّ، عن عائِشةَ ابْنَتِ الزُّبَيْرِ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن موسى بنِ عُقْبةَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن السَّائِبِ بنِ خَلَّادٍ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: اللَّهُمَّ، مَن ظَلَمَ أهْلَ المَدينةِ وأَخافَهم فأَخِفْه، وعليه لَعْنةُ اللهِ...، الحَديثَ؟ .