لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث الأعمش مجموعا عن علقمة والأسود
إنَّه سيكونُ أمراءُ يُميتون الصَّلاةَ ويُخفِّفُونها إلى شرَقِ الموتَى ، وإنَّها صلاةُ من هو شرٌّ من حمارٍ ، وصلاةُ من لا يجِدُ بُدًّا ، فمن أدرك منكم ذلك الزَّمانَ فليُصلِّ الصَّلاةَ لوقتِها ، واجعلوا صلاتَكم معهم سبحةً