ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ المَسجِدَ وهو على بَعيرِه، وخَلفَه أُسامَةُ بنُ زَيدٍ، فاستَسقى، فسقَيناه نَبيذًا فشرِبَ، ثم ناوَلَ فَضلَه أُسامةَ، فقال: قد أحسَنتُم وأجمَلتُم، فكذلك فافعَلوا. فنحن لا نُريدُ أنْ نُغيِّرَ ذلك
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/r2DvXbyKKn
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة