لم يُحكَمْ عليهروي من غير وجه
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الشَّيطانِ من هَمزِه ونَفخِه –أحسبُه قال : ونفْثِه ، ومن عَذابِ القبرِ ، فقيلَ : يا رسولَ اللهِ ! ما هذا الَّذي تعوَّذُ منهُ ؟ قال : أمَّا همزُه فالَّذي يُوَسْوِسُه ، وأمَّا نفْثُه فالشِّعْرُ ، وأمَّا نَفخُه فالذي يَلْقَي من الشُّبَهِ ، يَعني : في الصَّلاةِ ليقطَعَ عليهِ صلاتَهُ ، أو على الإنسانِ صلاتَهُ ، وأمَّا عذابُ القَبرِ فكان يقول : أكثَرُ عذابِ القبرِ من البولِ