صحيح الإسنادإسناده صحيح رجاله كلهم رجال الشيخين
أنَّ أبا موسى الأشعريِّ كان بالدارِ من أصبهانَ وما بهم يومئذٍ كبيرُ خوفٍ ولكن أَحَبَّ أن يُعلِّمَهم دِينَهم وسُنَّةَ نبيِّهم فجعلهم صَفَّيْنِ طائفةً معها السلاحُ مقبلةً على عددِها وطائفةً وراءَها فصلَّى الذينَ يلونهُ ركعةً ثم نَكصوا على أدبارِهم حتى قاموا مقامَ الآخرينَ يتخلَّلونهم حتى قاموا وراءَهُ فصلَّى بهم ركعةً أُخرَى ثم سلَّمَ فقامَ الذينَ يلونهُ والآخرونَ فصلُّوا ركعةً ركعةً فسلَّمَ بعضُهم على بعضٍ فَتَمَّتْ للإمامِ ركعتانِ في جماعةٍ وللناسِ ركعةً ركعةً
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةرجاله ثقات إلا أنه منقطع مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانيةرجاله ثقات، إلا أن فيه انقطاعا فتح الباري في شرح صحيح البخاريإسناده جيد ، وهو في حكم المرفوع؛ لما ذكر فيه من تعليمهم بسنة نبيهم جامع البيان عن تأويل آي القرآنصحيح سنن أبي داودصحيح