لم يُحكَمْ عليه[فيه] عمرو بن الحصين كذبوه
لا مُساعاةَ في الإسلامِ، [مَن ساعى في الجاهليَّةِ فقدْ ألْحَقْتُه بعَصَبتِه، ومَن ادَّعى ولَدًا مِن غيرِ رِشدةٍ ، لم يَرِثْ ولم يُورَثْ.] .
لا مُساعاةَ في الإسلامِ، [مَن ساعى في الجاهليَّةِ فقدْ ألْحَقْتُه بعَصَبتِه، ومَن ادَّعى ولَدًا مِن غيرِ رِشدةٍ ، لم يَرِثْ ولم يُورَثْ.] .