«لَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفى وهو مَحْجوبُ البَصَرِ فسَلَّمْتُ عليه، فقالَ لي: مَن أنت؟ قُلْتُ: أنا سَعيدُ بنُ جُمْهانَ، قالَ: ما فَعَلَ أبوك؟ قُلْتُ: قَتَلَه الأزارِقةُ، قالَ: لَعَنَ اللهُ الأزارِقةَ لَعَنَ اللهُ الأزارِقةَ، حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم كِلابُ النَّارِ، قالَ: قُلْتُ: الأزارِقةُ وَحْدَهم أو الخَوارِجُ كلُّها؟ قالَ: بلِ الخَوارِجُ كلُّها، قالَ: قُلْتُ: فإنَّ السُّلْطانَ يَظلِمُ النَّاسَ ويَفعَلُ بهم ويَفعَلُ بهم، قالَ: فتَناوَلَ يَدي فغَمَزَها غَمْزةً شَديدةً، وقالَ: وَيْحَك يا بنَ جُمْهانَ عليك بالسَّوادِ الأَعظَمِ، إن كانَ السُّلْطانُ يَسمَعُ مِنك فَأْتِه في بَيْتِه، فأَخبِرْه بما تَعلَمُ، فإن قَبِلَ مِنك وإلَّا فدَعْه فإنَّك لسْتَ بأَعلَمَ مِنه»
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/r5i1v24aZE
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة