لم يُحكَمْ عليه[أشار في المقدمة إلى صحته]
ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا صِراطًا مُستَقيمًا، وعلى جَنبَتَيِ الصِّراطِ سُورانِ فيهما أبوابٌ مُفَتَّحةٌ، وعلى الأبوابِ سُتورٌ مُرخاةٌ، وعلى بابِ الصِّراطِ داعٍ يَقولُ: يا أيُّها الناسُ، ادخُلوا الصِّراطَ جَميعًا ولا تَعوجوا، وداعٍ يَدعو مِن فَوقِ الصِّراطِ، فإذا أرادَ الإنسانُ أنْ يَفتَحَ شَيئًا مِن تِلكَ الأبوابِ قال: وَيحَكَ، لا تَفتَحْه؛ فإنَّكَ إنْ تَفتَحْه تَلِجْه. فالصِّراطُ الإسلامُ، والسُّورانِ حُدودُ اللهِ، والأبوابُ المُفَتَّحةُ مَحارِمُ اللهِ، وذلك الدَّاعي على رأسِ الصِّراطِ كِتابُ اللهِ، والدَّاعي مِن فَوقِ الصِّراطِ واعِظُ اللهِ في قَلبِ كُلِّ مُسلِمٍ. .