لم يُحكَمْ عليهفيه شريح بن عبيد وهو ثقة مدلس اختلف في سماعه من الصحابة لتدليسه
مَن أحبَّ اللهَ ورسولَه صادقًا غيرَ كاذبٍ ولقي المؤمِنينَ فأحبَّهم وكان أمرُ الجاهليَّةِ عندَه كمنزلةِ نارٍ أُلقِي فيها فقد طعِم طعمَ الإيمانِ أو قال فقد بلَغ ذُروةَ الإيمانِ الشَّكُ من صفوانَ .