الرئيسيةسنن الترمذي3389لم يُحكَمْ عليهمَن قال حين يُمسي: رَضيتُ باللهِ ربًّا ، وبالإسلامِ دينًا ، وبمحمَّدٍ نبيًّا، كان حقًّا على اللهِ أن يُرضيَهالراويثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلمالمحدِّثالترمذيالمصدرسنن الترمذيالجزء/الصفحة3389حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسنن الترمذيمَن قال حين يُمسي: رَضيتُ باللهِ ربًّا ، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمَّدٍ نبيًّا، كان حقًّا على اللهِ أن يُرضيَهسنن الترمذيحسن غريب من هذا الوجهمَن قال حين يُمسي: رَضيتُ باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمَّدٍ نبيًّا، كان حقًّا على اللهِ أن يُرضيَهسنن الترمذيمَن قال حين يُمسي : رَضيتُ باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمَّدٍ نبيًّا، كان حقًّا على اللهِ أن يُرضيَهضعيف الترمذيضعيفمَن قالَ حينَ يُمسي : رضيتُ باللَّهِ ربًّا ، وبالإسلامِ دينًا ، وبمحمَّدٍ نبيًّا ، كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُرْضيَهُالعلم الهيب[فيه] سعيد بن المرزبان بن سعد البقال، وهو ضعيف باتفاق الحفاظ، [وروي] بأسانيد جيدة عن رجل خدم النبي صلى الله عليه وسلم بلفظه، فثبت أصل الحديثمن قالَ حينَ يُمسي رضيتُ باللَّهِ ربًا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ نبيًّا كانَ حقًّا على اللَّهِ تعالى أن يُرضِيَهالكلم الطيبضعيفمَن قالَ حينَ يُمسي : رضيتُ باللَّهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نبيًّا ؛ كانَ حقًّا علَى اللَّهِ أن يُرْضيَهُ
سنن الترمذيمَن قال حين يُمسي: رَضيتُ باللهِ ربًّا ، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمَّدٍ نبيًّا، كان حقًّا على اللهِ أن يُرضيَه
سنن الترمذيحسن غريب من هذا الوجهمَن قال حين يُمسي: رَضيتُ باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمَّدٍ نبيًّا، كان حقًّا على اللهِ أن يُرضيَه
سنن الترمذيمَن قال حين يُمسي : رَضيتُ باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمَّدٍ نبيًّا، كان حقًّا على اللهِ أن يُرضيَه
ضعيف الترمذيضعيفمَن قالَ حينَ يُمسي : رضيتُ باللَّهِ ربًّا ، وبالإسلامِ دينًا ، وبمحمَّدٍ نبيًّا ، كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُرْضيَهُ
العلم الهيب[فيه] سعيد بن المرزبان بن سعد البقال، وهو ضعيف باتفاق الحفاظ، [وروي] بأسانيد جيدة عن رجل خدم النبي صلى الله عليه وسلم بلفظه، فثبت أصل الحديثمن قالَ حينَ يُمسي رضيتُ باللَّهِ ربًا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ نبيًّا كانَ حقًّا على اللَّهِ تعالى أن يُرضِيَه
الكلم الطيبضعيفمَن قالَ حينَ يُمسي : رضيتُ باللَّهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نبيًّا ؛ كانَ حقًّا علَى اللَّهِ أن يُرْضيَهُ