لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا هشام ولا عن هشام إلا معاذ تفرد به إسحاق بن راهويه
بَيْنَا أنا أُصلِّي ذاتَ ليلةٍ إذ رأَيْتُ مِثْلَ القناديلِ نُورًا نزَل مِن السَّماءِ فلمَّا رأَيْتُ ذلكَ وقَعْتُ ساجدًا فذكَرْتُ ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هلَّا مضَيْتَ يا أبا عَتيكٍ قال ما استطَعْتُ إذ رأَيْتُ إلَّا أنْ وقَعْتُ ساجدًا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو مضَيْتَ لَرأَيْتَ العجائبَ تلكَ الملائكةُ تنزِلُ للقُرآنِ
حلية الأولياء وطبقات الأصفياءغريب تفرد به معاذ عن أبيه صحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح صحيح "موارد الظمآن على زوائد ابن حبان - للهيثمي" مضموماً إليه الزوائد على الموارد (تم استخراج زوائد "صحيح الموارد" على الموسوعة فبلغت 353 حديثاً فقط فأودعناها الموسوعة)صحيح الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه أوهام الجمع والتفريق[فيه] محمد بن عمر الواقدي قال البخاري متروك الحديث