لم يُحكَمْ عليهعلى شرط البخاري، ولم يخرجاه
عليكمْ بالبَغيضِ النَّافعِ: التَّلبينةِ، فوالَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّها لَتَغسِلُ بطْنَ أحدِكم كما يَغسِلُ الوسَخَ عن وَجْهِه بالماءِ. قالت: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اشْتَكى أحدٌ مِن أهْلِه، لم تَزَلِ البُرْمةُ على النَّارِ حتَّى تَأتِيَ على أحَدِ طرَفَيهِ؛ إمَّا موتٌ، أو حياةٌ. .