الرئيسيةصحيح الأدب المفرد للإمام البخاري916صحيحصحيح الحمدُ للهِ الذي أَطْعَمَنا و سَقَانا و كَفَانا و آوَانا ، كَمْ مِمَّنْ لا كَافِيَ لهُ و لا مُؤْوِيَ !الراويأنس بن مالكالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح الأدب المفرد للإمام البخاريالجزء/الصفحة916حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمختصر الشمائل المحمديةصحيح الحمدُ للهِ الذي أطعمَنا وسقانا ، وكفانا وآوانا ، فكم ممن لا كافيَ له ولا مُؤويَسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]الحمدُ لله الذي أطعمَنا وسقانا وكفانا وآوَانا ، فكم ممن لا كافيَ له ولا مُؤويَصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أوى إلى فراشِه قال: ( الحمدُ للهِ الَّذي أطعَمنا وسقانا وكفانا فكم ممَّن لا كافيَ له ولا مُؤويَ )صحيح مسلمصحيحأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أوى إلى فراشه قال " الحمدُ لله الذي أطعمَنا وسقانا ، وكفانا وآوانا . فكم ممن لا كافيَ له ولا مُؤويَ " .صحيح سنن أبي داودصحيح أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشِه قال: الحمدُ للهِ الذي أطعمَنا وسقانا وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافيَ له ولا مُؤوي.صحيح سنن الترمذيصحيحأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ إذا أوى إلى فراشِهِ قالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعَمنا وسقانا وَكفانا وآوانا فَكم مِمَّن لا كافيَ لَهُ ولا مُؤوي
مختصر الشمائل المحمديةصحيح الحمدُ للهِ الذي أطعمَنا وسقانا ، وكفانا وآوانا ، فكم ممن لا كافيَ له ولا مُؤويَ
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]الحمدُ لله الذي أطعمَنا وسقانا وكفانا وآوَانا ، فكم ممن لا كافيَ له ولا مُؤويَ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أوى إلى فراشِه قال: ( الحمدُ للهِ الَّذي أطعَمنا وسقانا وكفانا فكم ممَّن لا كافيَ له ولا مُؤويَ )
صحيح مسلمصحيحأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أوى إلى فراشه قال " الحمدُ لله الذي أطعمَنا وسقانا ، وكفانا وآوانا . فكم ممن لا كافيَ له ولا مُؤويَ " .
صحيح سنن أبي داودصحيح أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشِه قال: الحمدُ للهِ الذي أطعمَنا وسقانا وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافيَ له ولا مُؤوي.
صحيح سنن الترمذيصحيحأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ إذا أوى إلى فراشِهِ قالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعَمنا وسقانا وَكفانا وآوانا فَكم مِمَّن لا كافيَ لَهُ ولا مُؤوي