لم يُحكَمْ عليهروي من طرق
إن اللهَ إذا أنعم على عبدٍ نعمةً أحبَّ أن يرى أثرَ نعمتِه عليه ويكرهُ البؤسَ والتباؤسَ ويبغضُ السائلَ الملحفَ ويُحبُّ العفيفَ المتعفِّفَ
إن اللهَ إذا أنعم على عبدٍ نعمةً أحبَّ أن يرى أثرَ نعمتِه عليه ويكرهُ البؤسَ والتباؤسَ ويبغضُ السائلَ الملحفَ ويُحبُّ العفيفَ المتعفِّفَ