لم يُحكَمْ عليهفي إسناده شهر بن حوشب وفيه مقال وقد وثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين
"إنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ أوِ المَرأةَ بطاعةِ اللهِ سِتِّينَ سَنةً، ثُمَّ يَحضُرُهما المَوتُ فيُضارَّانِ في الوصيَّةِ فتَجِبُ لهما النَّارُ"، ثُمَّ قَرَأ أبو هرَيرةَ {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مَضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ} إلى قَولِه: {وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} .