صحيح الإسنادفيه علي بن زيد وحديثه حسن وبقية رجاله رجال الصحيح
كنت أسمع عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ لا يدخلُ رجلٌ من قريشٍ من بابٍ إلا دخل معه أناسٌ فلا أدِري ما تأويلُ قولِه حتى طُعِن عمرُ فأمر صهيبًا أن يصلِّيَ بالناسِ ثلاثًا وأمر أن يجعلَ للناسِ طعامًا تلك الثلاثِ الأيامِ حتى يجتمعَ أهلُ الشورَى على رجلٍ فلما رجعوا من الجنازةِ جاءوا وقد وُضِعَت الموائدُ فأمسك الناسُ للحزنِ الذي هم فيه فجاء العباسُ يا أيُّها الناسُ قد مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكلنا وشربنا بعدَه ومات أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فأكلنا وشربنا بعدَه أيُّها الناسُ كلوا من هذا الطعامِ فمدَّ يدَه ومدَّ الناسُ أيديهم فأكلوا فعرفت تأويلَ قولِه
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةفيه علي بن زيد بن جدعان فوائد الحنائي أو الحنائياتحسن صحيح وقد أدرك سعيد بن المسيب عمر بن الخطاب فسماعه من عمر لهذه الخطبة صحيح، والحديث صحيح المطالب العاليةفي سياق هذا [الحديث] بعض مخالفة، وما في الصحيح أصح المستدرك على الصحيحينتفرد به عطية بن سعد ولم يحتج الشيخان بعطية مسند الفاروقحسن لأن له شواهد البحر الزخارروي من وجوه، ولم يرو تماماً إلا من هذا الوجه