لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
عَن كَعبِ الأحبارِ، قال: «كان لوطٌ نَبيَّ اللَّهِ، وكان ابنَ أخي إبراهيمَ، وكان رَجُلًا أبيَضَ حَسَنَ الوجهِ، دَقيقَ الأنفِ، صَغيرَ الأُذُنِ، طَويلَ الأصابِعِ، جَيِّدَ الثَّنايا، أحسَنَ النَّاسِ مَضحَكًا إذا ضَحِكَ، وأحسَنَه وأرزَنَه وأحكَمَه، وأقَلَّه أذًى لقَومِه، وهو حينَ بَلَغَه عَن قَومِه ما بَلَغَه مِنَ الأذى العَظيمِ الذي أرادوه عليه؛ حَيثُ يَقولُ: {لَو أنَّ لي بكُم قوَّةً أو آوي إلى رُكنٍ شَديدٍ} [هود: 80]». .