لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن السدي إلا أسباط بن نصر
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: في قولِه {وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ} [التوبة: 101] قال: قام رسولُ اللهِ يومَ جُمعةٍ خطيبًا فقال قُمْ يا فُلانُ فاخرُجْ فإنَّكَ مُنافِقٌ اخرُجْ يا فُلانُ فإنَّكَ مُنافِقٌ فأخرَجهم بأسمائِهم ففضَحهم وَلْم يكُنْ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ شهِد تلكَ الجُمعةَ لحاجةٍ كانت له فلقِيهم عُمَرُ وهم يخرُجونَ مِن المسجِدِ فاختَبأ منهم استحياءً أنَّه لَمْ يشهَدِ الجُمعةَ وظنَّ أنَّ النَّاسَ قدِ انصرَفوا واختبَؤوا هم مِن عُمَرَ فظنُّوا أنَّه قد علِم بأمرِهم فدخَل عُمَرُ المسجِدَ فإذا النَّاسُ لَمْ ينصرِفوا فقال له رجُلٌ أبشِرْ يا عُمَرُ فقد فضَح اللهُ المُنافِقينَ اليومَ فهذا العذابُ الأوَّلُ