لم يُحكَمْ عليهفي الرواية الأولى من لم أعرفهم وفي الرواية الثانية أبو سعد البقال وهو متروك فيه من لم أعرفه
قفَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا دنا مِنَ المدينةِ قال آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ لربِّنا حامِدونَ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن وَعْثاءِ السَّفرِ وكآبةِ المُنْقَلَبِ وسوءِ المنظرِ في الأهلِ والمالِ وفي روايةٍ كان إذا رجَع مِن غزوةٍ .