الرئيسيةالعلل المتناهية في الأحاديث الواهية2/727لم يُحكَمْ عليهووقفه الثوري عن ابن عجلان عن المقبري والموقوف أشبهإذا عطسَ المسلِمُ فشمِّتهُ ثلاثًا فإن عادَ في الرَّابعةِ فدعهُ فإنَّهُ مزكومٌالراوي[أبو هريرة]المحدِّثابن الجوزيالمصدرالعلل المتناهية في الأحاديث الواهيةالجزء/الصفحة2/727حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةتلخيص العلل المتناهيةوقفه أشبهشمِّتِ العاطِسَ ثلاثًا فإن زاد فدَعْه فإنه مَزكومٌشعب الإيمانمرسلإن عطسَ فشمِّتهُ ثمَّ إن عطسَ فشمِّتهُ ثمَّ إن عطسَ فشمِّتهُ ثمَّ إن عطسَ فشمِّتهُ ثمَّ إن عطسَ فقل إنَّكَ مَضنوكٌ قال عبدُ اللَّهِ بنُ أبي بَكرٍ لا أدري أبعدَ الثَّالثةِ أوِ الرَّابعةِالاستذكارمرسل، وروي مسنداً من طرقإنْ عطس فشمِّتْه ، ثم إن عطس فشمتْه ، ثم إن عطس فشمِّته ، ثم إن عطس ، فقل : إنك مضنوكٌ ، قال عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ : لا أدري ، أبعد الثالثةِ ، أو الرابعةِفتح الباري بشرح صحيح البخاريمرسل جيد إن عطسَ فشمِّتهُ ثمَّ إن عطسَ فشمِّتهُ ثمَّ إن عطسَ فقل: إنَّك مَضْنوكٌ قالَ ابنُ أبي بكرٍ: لا أدري بعدَ الثَّالثةِ أوِ الرَّابعةِالتمهيديتصل من وجوهإنْ عطسَ فشمِّتْهُ ، ثم إنْ عطس فشمِّتْهُ ، ثم إنْ عطسَ فشمِّتْهُ ، ثم إنْ عطس فقل : إنك مضْنُوكٌصحيح الأدب المفردصحيححق المسلم على المسلم ست إذا لقيته فسلم عليه ، و إذا دعاك فأجبه ، و إذا استنصحك فانصح له و إذا عطس فحمد الله فشمته ، و إذا مرض فعده ، و إذا مات فاصحبه
شعب الإيمانمرسلإن عطسَ فشمِّتهُ ثمَّ إن عطسَ فشمِّتهُ ثمَّ إن عطسَ فشمِّتهُ ثمَّ إن عطسَ فشمِّتهُ ثمَّ إن عطسَ فقل إنَّكَ مَضنوكٌ قال عبدُ اللَّهِ بنُ أبي بَكرٍ لا أدري أبعدَ الثَّالثةِ أوِ الرَّابعةِ
الاستذكارمرسل، وروي مسنداً من طرقإنْ عطس فشمِّتْه ، ثم إن عطس فشمتْه ، ثم إن عطس فشمِّته ، ثم إن عطس ، فقل : إنك مضنوكٌ ، قال عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ : لا أدري ، أبعد الثالثةِ ، أو الرابعةِ
فتح الباري بشرح صحيح البخاريمرسل جيد إن عطسَ فشمِّتهُ ثمَّ إن عطسَ فشمِّتهُ ثمَّ إن عطسَ فقل: إنَّك مَضْنوكٌ قالَ ابنُ أبي بكرٍ: لا أدري بعدَ الثَّالثةِ أوِ الرَّابعةِ
التمهيديتصل من وجوهإنْ عطسَ فشمِّتْهُ ، ثم إنْ عطس فشمِّتْهُ ، ثم إنْ عطسَ فشمِّتْهُ ، ثم إنْ عطس فقل : إنك مضْنُوكٌ
صحيح الأدب المفردصحيححق المسلم على المسلم ست إذا لقيته فسلم عليه ، و إذا دعاك فأجبه ، و إذا استنصحك فانصح له و إذا عطس فحمد الله فشمته ، و إذا مرض فعده ، و إذا مات فاصحبه